الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
22
قلائد الفرائد
رسائله الشريفة ، فكان هذا التأليف مشحونا بمطالب كثيرة ، نقلها عن الشيخ بلا واسطة ، نذكر هذا منها رجاء أن لا تكون مخلّة ولا مملّة : 1 - « توضيح المقام حسب ما استفدته من المصنّف في مجلس درسه الشريف . . . » . قلائد الفرائد 1 : 48 2 - قال فيما اشتهر : « أنّ للمصيب أجرين وللمخطئ أجرا واحدا » : « إنّما نسبه إلى الاشتهار دون الرواية ؛ لعدم اطّلاعه - على ما أفاده في الدرس - على كونه رواية » . 59 3 - « وقد أجاب رحمه اللّه عمّا ذكره المفصّل بوجوه ثالثها غير مذكور في المتن بل أفاده رحمه اللّه في الدرس . . . » . 66 4 - « وجه الفرق بينهما على ما أفاده في الدرس . . . » . 69 ب - ذكر أمثلة جيّدة لتفهيم عبارات المتن ؛ مثل ما ذكره في تعريف القطع الطريقيّ والموضوعيّ والفرق بينهما ؛ حيث قال : « وإن شئت توضيح ذلك فاجر مثل القطع كمثل السراج ؛ فإنّ كشف قيام زيد مثلا بالسراج حين اشتعاله لا يصير واسطة لثبوت المحمول للموضوع ؛ لأنّ ثبوته له واقع في الخارج وإن لم يشتعل السراج ، فكذلك القطع » . 39 ج - جامعيّته ؛ من حيث بيان مطالب كثيرة ، من النحو والرجال والدراية ، والفقه والأصول والرواية ؛ ذكره بمناسبة ما قاله الشيخ في متن الرسائل العلميّة الّتي اقتبس من نورها من ألّف بعده الرسائل العمليّة . وهذه الإفادات يفيد المفيد والمستفيد فوائد جزيلة ، ونفسي الحقير استفدت منها جدّا في حين دراستي للرسائل في الحوزة العلميّة ، ورأيت فيها من المطالب المفيدة ما لا رأيته في غيرها على الرسائل من التعليقة ؛ وإليك بعضها : 1 - « أمّا الأوّل : أعني كلمة فاعلم ، فاعلم أنّ الفاء فيه جواب لأمّا المقدّرة » . 26 2 - « هذا بيان للموصول في قوله : « ما يستفاد من الأخبار » » . 88 3 - « إنّ هذا عطف على قوله : « على التصدّقات » » . 89 4 - « إنّ المبادي للعلّامة رحمه اللّه ، وغاية البادي في شرح المبادي . . . » . 151 5 - قال حول كتاب قرب الإسناد : « الهمزة فيه مكسورة ، وقرب الإسناد اسم كتاب للشيخ الجليل . . . » . 180 6 - قال حول الحديث المعروف : « من حفظ على امّتي أربعين حديثا . . . » : « إنّ « حفظ » من باب « علم » ، ومصدره الحفظ بالكسر ؛ والمراد به ما يعمّ الحفظ من ظهر القلب والنقل بين الناس . . . وعلى بمعنى اللام ؛ أي حفظ لأجل امّتي أي لانتفاعهم » . 184 7 - قال حول « الوشّاء » أحد من الرواة : « إنّه بالشين المعجمة المشدّدة ، اسمه الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء . قال في الخلاصة : « وكان من وجوه هذه الطائفة » » . 186 8 - قال حول كتاب عوالي اللئالي : « لم أر من أتى بمقام ضبط كلمة « غوالي » وأنّه بالغين المعجمة أو المهملة ، وكلّ منهما محتمل . . . » . 191 د - الاختصار والايجاز ، والتحاشي والاحتراز عن التطويل بلا طائل . ه - النقد والإشكال ، والنقض والإبرام بالنسبة إلى بعض ما قاله الشيخ ؛ نحو : 1 - « يمكن المناقشة في الاستصحاب المزبور . . . » . 48 2 - « ربما يناقش في الإجماع المزبور . . . » . 97